يوميات ابو فلسطين …….

كتبهاشادي أبو زر ، في 6 حزيران 2009 الساعة: 12:53 م

اليوم السبت  … صحيت من  الصبح الساعة 5 قمت صليت الصبح وحطت المراه فطور  شوية زيت  وشوية زعتر مع كاسة شاي عليها شوية نعنع من نعنعات الحكوره اللي قدام الدار …. افطرنا …الحمدلله …. شلحنا البجامه ولبسنا الاواعاي المكوية … صارت الساعة 6 الصبح طلعت الشمس وانا طلعت معاها …. وين ع الشغل .. وين ع رام الله …..  طبعا ما هو لازم اطلع بدري ع الشغلش عشان اوصل الساعة 8  وما اتاخر ع الشغل…. ولا بعدين المدير بيعطينا  تنبيه ….طبعا الطريق من نابلس  لرام الله بيمر بعدة حواجز  … انا هسه ع حاجر حواره  صافف ع الدور بستنى بفرج ربي …. قدامي كتير ناس … مساكين كل واحد بيدور ع رزقه ورزقة هل العيال …. ايوه  قرب دوري الحمد لله وصلنا المعاطة هاي اللي بتلف … طلعنا منها الى البوابه الالكترونيه  عشان نفحص حديدنا والكالسيوم   شلحنا كل الحديد …. الساعة والمفاتيح و القشاط والجوال  عشان ما تزمر الماكينه … والله البلطون بدو يسحل بدون قشاط … يله  قربت … الحمدلله قطعنا الماكينه … ما زمرت  ما في حديد ….  ما في سلاح .. ولا قنابل …اعطينا الهويه للمجنده  التي لا لون لها … اسود  ولا بني ولا كحلي  مش مبين …. هما هيك  اللي بيجو  من اثيوبيا…. مش مبين لونهم … بس شو بدنا نعمل …. فحصت الهويه … الحمدلله  … طلعنا نظاف ما في علينا اشي….. مسكين … مسخم.. اعطتنا الهويه  ونادت على اللي بعدي … (تعال واخد)  …المهم ركبا بالسياره ع رام الله حطينا حزام الامان وانطلق الشوفير  ……..مشاينا 500 متر الا هو حاجز طيار عند مفرق يتسهار… مين اللي ع الحاجز …. دروز  عرب .. يا ويلي …. انت بتفكر انهم يعني عرب بيساعدونا ولا بيعطفو علينا … لا لا لا .. الدروز اوسخ من اليهود معانا … بيعاملونا بحقاره  و وسخاه .. احنا مش عرفين ليش  … مع انهم بيعتبروا حالهم عرب  و مسلمين ….. يا ريت لو في درزي بيقرا هل القصة يجاوبني  انا ارجوه  ان يجيبني……

المهم نرجع لقصتنا  وقفونا الدروز  حرس الحدود طبعا حرس حدود دولة (اسرائيل)  اعطونا هوياتكم … اخذ الهويات جميعها وفحصها … ها ولا حريص على امن دولته مخلص في عمله ….  يا شباب انزلو من السياره  بس الشباب وخلي النسوان بالسياره  يا سلام ما  احسنهم  ما  الطفهم…..فتشو السياره كلها …ولا الضابط شاف مجموعة اشرطة اغاني…خلو الشوفير يحطهن واحد واحد .. عشان يسمعنهن.. الجندي: مافي اغاني لحزب الله   الشوفير المسكين: بعصبية -لا-

الجندي: ولا شرطان (هيك بحكي شرطان) لحماس والجهاد . الشوفير المسكين : بعصبية اكثر -لا -

طبعا بعديها سال كل الركاب عن عملهم وين بشتغلو و وين ساكنين . طبعا كانت الاجابة من الركاب قصيرة جدا وممله جدا وبعصبية جدا … زهق يا حرام الجندي من استجوابنا  بعد ساعتين من المعاناه قال الجندي : يله روحو  خلص. وكملنا سيرنا ع عملنا متاخرين عن عملنا  ….

بكره راح نحكي قصة جديده

 الى اللقاء

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول